Table Of Content
الجموع
في المتوسط، يَفِدُ من شتّى أصقاع الأرض مليونان من الناس للحج كل عام. وتشير الإحصائيات في 2012م (1433هـ) إلى الأعداد غير المسبوقة للحجيج، والتي زادت عن الثلاثة ملايين حاج. ويُرَجَّحُ بأن الأعداد الفعلية للحجيج تفوق ذلك بكثير، نظرا لأعداد الحجيج غير المسجلين الذين يشاركون في الحج.
| السنة | السنة الهجرية | أعداد الحجيج |
|---|---|---|
| 2007 | 1428 | 2,454,325 |
| 2008 | 1429 | 2,408,849 |
| 2009 | 1430 | 2,313,278 |
| 2010 | 1431 | 2,789,399 |
| 2011 | 1432 | 2,927,717 |
| 2012 | 1433 | 3,161,573 |
| 2013 | 1434 | 1,980,249 |
| 2014 | 1435 | 2,085,238 |
| 2015 | 1436 | 1,952,817 |
| 2016 | 1437 | 1,862,909 |
| 2017 | 1438 | 2,352,122 |
| 2018 | 1439 | 2,371,675 |
| 2019 | 1440 | 2,489,406 |
| 2020 | 1441 | 1,000 |
| 2021 | 1442 | 58,745 |
| 2022 | 1443 | 926,062 |
| 2023 | 1444 | 1,845,045 |
حتى يتسنى للمرء التعامل مع الجموع الغفيرة، ينبغي له التهيئ نفسيا والتحلّي بكثير من الصبر. وقد شهدت السنوات الماضية العديد من حوادث التدافع المميتة جرّاء وقوع الهلع في أوساط الجموع المزدحمة، كان آخرها في عام 2015م، والذي أودى بحياة أكثر من 2000 حاج في منى.

قد يسبب ازدحام الحشود القلق والتوتر عند بعض الناس، خصوصا من لم يعتد تلك الظروف منهم. فيما يلي بعض النصائح للتعامل مع زحمة جموع الحج:
- تجنُّب أوقات الذروة – بعض مناسك الحج، مثل رمي الجمرات، يمكن إتمامها في أي وقت من اليوم. ويستحسن إتمام تلك المناسك في الأوقات التي تكون فيها الجموع أقل مما هي عليه عادة في أوقات الذروة.
- الاستراحة – إن كنت تؤدي مناسكا مثل الطواف أو السعي أو تنتقل بين مشاهد الحج وشعرت أن الزحام قد ضاق بك، فلا بأس بأخذ استراحة في مكان أكثر اتساعا.
- الحيطة – مثلما هو الحال عند قيادة السيارة، احتط لما يدور حولك. فقد تصطدم خلال المناسك بغيرك من الناس أو بالكراسي المتحركة حتى، إن لم تكن حريصا كفاية.
- حافظ على حاجاتك – كثيرا ما يسرق النشالون المحافظ وغيرها من الأشياء من الحجيج في مواضع الزحام. فكن حذرا وحَرِّز حاجاتك كما يجب.
- عدم التدافع – وقوع التدافع والتحاشر لا مناص منه أحيانا. ضع بالحسبان أن عديدا من الحجيج سيكونون من بلدان يكون التدافع والتحاشر فيها أمرا اعتياديا. حاول قدر استطاعتك ألا تدافع واقض شعائرك بحسن سجية ووقار. ولا تتسبب بأذية لأحد وحافظ على هدوئك حتى وإن كان الآخرون هم المتسببين بالتدافع.
- امش مع الركب – عند الزحام، امش مع ركب الحشود لا عكسه، بالتزام الجماعة المتجهة لحيث تقصد. وتجنب السير بعكس اتجاه الناس إذ أن ذلك سيؤدي للتصادم حتما في نهاية المطاف.
- الصُّحبة – تجنُّبُ المشي وحيدا، خصوصا بالنسبة للنساء. فإن في الصحبة سندا، لا سيما لمن تضيق به الحشود.
- معاونة الآخرين – إن لاحظت أن غيرك قد أعتراه القلق من الحشود، فحاول أن تتيح له متسعا وتطمئنه.
- التحلي بالصبر – حصول الإزدحام والطوابير الطويلة أمر وارد، فلابد من التحلي بالصبر وعدم القنوط .
أيام الحج
| اليوم: | التاريخ (ذي الحجة) |
تسمية اليوم | الموجز |
|---|---|---|---|
| 1 | الثامن | يوم التروية |
|
| 2 | التاسع | يوم عرفات أو يوم الوقفة |
|
| 3 | العاشر | يوم النحر |
|
| 4 و 5 و 6 | الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر | أيام التشريق |
|
النقل

خلال أيام الحج، يتنقل معظم الحجيج بين المشاهد عبر الحافلات الحكومية المخصصة. وعادة ما تكون نفقات المواصلات مشمولة ضمن باقة الحج، إلا في حال تفضيل استعمال سيارة الأجرة. ولبعض الأفواج، فإنه يتم تخصيص حافلات خاصة لهم.
قد تتفاوت كل رحلة من مكان لآخر في مدتها إذا ما قورنت برحلة أخرى بنفس المسافة، وفقا للمكان ووقت المغادرة ومقدار الازدحام المروري في الطريق. لذا فإن التحلي بالصبر ضرورة إذ أن التأخير وارد بالنسبة للمواصلات. بل قد يستغرق المشي للوجهة التالية أحيانا وقتا أقل، وهو ما يختاره الحجيج غالبا بدل ركوب الحافلة.
في يوم العاشر من ذي الحجة، لن تكون الحافلات الحكومية متوفرة لنقل الحجيج من وإلى مكة لأداء طواف الزيارة، ويعود ذلك لكون الحجيج يؤدون شعائر مختلفة في أوقات متفرقة من اليوم وقتها. فلابد للحاج من إجراء ترتيبات النقل إما عبر حافلة خاصة أو سيارة أجرة.
المشي
رغم توفر الحافلات كما أسلفنا بالذكر، فإن العديد من الحجيج يختارون المشي، البعض منهم تفضيلا والبعض الآخر مضطرا. وقد يكون المشي أحيانا الخيار الوحيد المتاح نتيجة الإختناقات المرورية أو تعطل الحافلة. أدناه جدول يوضح المسافة بين كل مشهد والوقت التقريبي المستغرق في المشي بين كل منها، بخطوات عادية.
| التاريخ | المكان | المسافة التقريبية | الوقت التقريبي المستغرق |
|---|---|---|---|
| الثامن من ذي الحجة | من المسجد الحرام إلى منى | 8 كم (5 ميل) | ساعتان |
| التاسع من ذي الحجة | من منى إلى عرفات | 13 كم (8 ميل) | 3 ساعات |
| من عرفات إلى مزدلفة | 8 كم (5 ميل) | ساعتان | |
| العاشر من ذي الحجة | من مزدلفة إلى منى | 4 كم (2.5 ميل) | ساعة |
| من منى إلى الجمرات | 3 كم (ميلان) | 30 دقيقة | |
| من الجمرات إلى المسجد الحرام | 5 كم (3 ميل) | ساعة و 15 دقيقة | |
| من المسجد الحرام إلى منى | 8 كم (5 ميل) | ساعتان | |
| الحادي عشر من ذي الحجة | من منى إلى الجمرات | 3 كم (ميلان) | 30 دقيقة |
| من الجمرات إلى منى | 3 كم (ميلان) | 30 دقيقة | |
| الثاني عشر من ذي الحجة | من منى إلى الجمرات | 3 كم (ميلان) | 30 دقيقة |
| من الجمرات إلى المسجد الحرام | 5 كم (3 ميل) | ساعة و15 دقيقة |
| التاريخ | المكان | المسافة التقريبية | الوقت التقريبي المستغرق |
|---|---|---|---|
| الثامن من ذي الحجة | من المسجد الحرام إلى منى | 8 كم (5 أميال) | ساعتان |
| التاسع من ذي الحجة | من منى إلى عرفات | 13 كم (8 أميال) | 3 ساعات |
| التاسع من ذي الحجة | من عرفات إلى مزدلفة | 8 كم (5 أميال) | ساعتان |
| العاشر من ذي الحجة | من مزدلفة إلى منى | 4 كم (2.5 ميل) | ساعة |
| العاشر من ذي الحجة | من منى إلى الجمرات | 3 كم (ميلان) | 30 دقيقة |
| العاشر من ذي الحجة | من الجمرات إلى المسجد الحرام | 5 كم (3 أميال) | ساعة و15 دقيقة |
| العاشر من ذي الحجة | من المسجد الحرام إلى منى | 8 كم (5 أميال) | ساعتان |
| الحادي عشر من ذي الحجة | من منى إلى الجمرات | 3 كم (ميلان) | 30 دقيقة |
| الحادي عشر من ذي الحجة | من الجمرات إلى منى | 3 كم (ميلان) | 30 دقيقة |
| الثاني عشر من ذي الحجة | من منى إلى الجمرات | 3 كم (ميلان) | 30 دقيقة |
| الثاني عشر من ذي الحجة | من الجمرات إلى المسجد الحرام | 5 كم (3 أميال) | ساعة و15 دقيقة |

ضع بعين الاعتبار أن المسافة والمدة أعلاه تقريبية وقد تختلف نظرا لمكان الخيمة، وإذا ما كان ثمة نساء أو مسنين أو مقعدين برفقتك أو برفقة الجموع المحيطة بك.
رغم عدم تفضيل المشي بين المشاهد والاستعانة بالحافلة متى ما أمكن، إلا أن قدرا من المشي سيتخلل ذلك. وقد تبعد الحافلة كثيرا عن مكان المبيت، اعتمادا على مدى إمكانية الحافلة من الإقتراب للمخيم. وقد لا يتأتى للحافلة الإقتراب البتة من المخيم جرّاء الإزدحام والإختناق المروري، مما لا يترك خيارا آخر سوى المشي.
إن شئت أداء الحج كاملا مشيا على القدمين، فضع في الحسبان المسافة والوقت الذي قد يستغرقه المشي بين كل مشهد. ففي يوم العاشر من ذي الحجة على سبيل المثال، تكون المسافة بين المشاهد 20 كم في أقل تقدير، والتي قد يستغرق قطعها على الأقل 4 ساعات.
إن كنت عازما على قضاء معظم الحج مشيا على الأقدام، إن لم يكن كله، فاحرص على:
- الاستعداد بدنيا والمقدرة على التحمل بحيث تتأكد من عدم تأثير ذلك على جوانب الحج الأخرى.
- معرفة الطريق بين كل مشهد أو الاستعانة بمرشد على ذلك.
- البقاء قريبا من مجموعتك وضمان ألا تحيد عنها.
- مرافقة الزوج/المحرم بالنسبة للمرأة.
توجد مجموعة من أنفاق المشاة بين بعض المشاهد، كالتي بين مكة ومنى على سبيل المثال، مما يجعل الرحلة أسهل عبر توفير طريق مباشر يُستظلُّ به من الشمس، إلا أن الأجواء قد تظل حارة رغم ذلك. وعادة تتوفر المرطبات والمراحيض والحمامات ومقاعد الاستراحة والمرافق الطبية عند التقاطعات بين المشاهد.
أماكن المبيت

يُقسّم الحجيج في منى وعرفات لمجموعات تُخَصّص أماكن مبيتهم مسبقا وفقا لبلد كل منهم. وتكون الشوارع والمخيمات مُرَقّمة لذا على الحاج حفظ أو تدوين رقم مخيمه. ويمكث الرجال والنساء عادة في خيم منفصلة.
فيما قبل العام 2000م، كانت الخيم في منى صغيرة وبسيطة. إلا أنه إثر نشوب حريق كبير في منى عام 1997م أودى بحياة أكثر من 200 وجَرَحَ آخرين كُثُر، فقد استبدلت تلك الخيام بأخرى مضادة للحرائق، تحتوي على تكييف وكهرباء وإضاءة ومقابس كهربائية.
عادة ما تكون الخيم في عرفات كبيرة وواسعة. وبعض الخيم فيها مبردات للهواء (باستعمال رذاذ الماء لتلطيف الجو) ومراوح، بينما البعض الأخر ليس فيه شيء من ذلك. لذا فإن من الصواب إحضار جهاز تبريد محمول فقد يكون حر يوم عرفات شديدا.
تعتمد أريحية الخيمة على نوع باقة الحج. فثمة خيم تكون شديدة الإزدحام والإكتظاظ، لذا من المستحسن الإتصال بمسؤول الحجز في حال وجود استفسارات أو شواغل تخص المنام في منى أو عرفات.
نصائح تخص أماكن المبيت في منى وعرفات:

- إن كان الخيار عائدا لك، فلا تختر خيمة بالقرب من المراحيض أو أماكن الطبخ.
- حاول اختيار خيمة قريبة من وسط أو مؤخرة المخيم، فعادة ما تكون مداخل المخيم مشغولة.
- في حال كنت في خيمة كبيرة، فاختر مكان للنوم يكون قريبا من مؤخرة الخيمة. فعادة ما تستعمل مقدمة ووسط الخيمة للصلاة وإقامة المحاضرات وتناول الطعام، مجنبا نفسك مشقة الاضطرار إلى نقل حاجاتك دوما لإتاحة المجال لذلك.
- احجز بقعتك فور دخول الخيمة وذلك بإلقاء الفرش والاستلقاء عليه. تجنب الدخول في خصامات أو مواجهات على المساحة في الخيمة. لكن احرص على ألا تأخذ مساحة أكثر من اللازم.
- إن كنت تؤدي الحج مع الزوج، فلك أن تختار زاوية الخيمة بحيث يكون كلاكما على طرفي الخيمة. ما يتيح سهولة الحديث ومشاركة الطعام.
- لا تقضِ كثيرا من الوقت في الحديث عن أمور الدنيا في الخيمة.
- لا تشغل بالك بما يحصل في الخيم الأخرى، أو عن شخوص من هم في تلك الخيم.
- المشاركة في المحاضرات المقامة في الخيم الأخرى إن رأيت في ذلك منفعة لك.
سيكون المبيت في مزدلفة، في الهواء الطلق تحت سماء الليل. وليس هناك خيم أو أي منشآت للمبيت.
النوم
الفُرُش الهوائية وأكياس النوم مفيدة في منى وعرفات إن كنت تنوي إحضارها معك. وإن لا، فيمكن أن تبتاع حصير الحج وتستعمله للنوم. كما أن بعض الخيم في منى وعرفات مليئة بالسجادات التي يمكن استعمالها للاستلقاء.

ستلحظ أن عديدا من الحجاج ينامون في شتى الأماكن – في الشوارع وتحت الجسور وفي الأنفاق وعلى هامات الجبال حتى.
قد يشقُّ إيجاد مكان للمبيت في منى في بادئ الأمر نظرا لكثرة أعداد الناس. لكن احرص عند إيجاد مكان لك أن يكون ذلك مع مجموعتك. في حال إحضار كيس للنوم، فإن ليلة مزدلفة هي أمثل وقت لإستعماله. وإن لا، فما زال بالإمكان شراء حصير بسيط ووسادة هوائية ولحاف عندها.
الطعام
تشمل باقة الحج عادة الطعام خلال أيام الحج، إلا أنك قد تضطر لشراء ما يزيد عن ذلك إن لم يكن مشمولا في الباقة أساسا.
يتعين على الحاج التأكد من مسؤول الحجز لمعرفة نوعية الطعام المُقدّم; فقد تكون الوجبات محضرة مسبقا ومعدة في صندوق، أو قد تطبخ وتقدم للحاج مباشرة. كما وأن مواعيد تقديم تلك الوجبات تتفاوت، لذا يجب التحسب إلى أن تناول الطعام سيكون في أوقات غير منتظمة.
ثمة محال لبيع الأغذية في منى، إلا أن كل شيء يتضاعف سعره خلال فترة الحج لذا يجب التحسّب لتلك الزيادة. ولا توجد أي محال لبيع الأغذية في عرفات ومزدلفة.
من السديد الإحتفاظ بالبسكويت والتمر والفواكه والماء معك. والحرص على الإكثار من شرب الماء للحفاظ على رطوبة الجسد فالأجواء قد تكون شديدة الحر. ويستحسن أخذ السكريات للتزود بالطاقة متى ما احتجت لها.
الحدود

حدود منى موضّحة بلافتات خضراء. ينبغي الحرص على البقاء ضمن الحدود المعلومة لمنى خلال أيام العاشر والحادي عشر والثاني عشر وربما الثالث عشر من ذي الحجة.
حدود عرفات موضّحة من خلال لافتات صفراء. ينبغي الحرص على البقاء ضمن تلك الحدود خلال التاسع من ذي الحجة.
حدود مزدلفة موضّحة من خلال اللافتات البنفسجية. ينبغي الحرص على البقاء ضمن هذه الحدود خلال ليلة التاسع من ذي الحجة.
المرافق
المساجد

أهم المساجد في منى هو مسجد الخيف، الواقع بالقرب من الجمرة الصغرى في سفح الجبل إلى الجنوب من منى. وقد قيل بأن النبي ﷺ، ومن قبله 70 نبيا، قد أدّوا الصلاة هنا.
أهم المساجد في عرفات هو مسجد النميرة. وهو حيث أقام وخطب النبي ﷺ خلال حجة الوداع. عند الدخول للمسجد، ضع في الحسبان أن قسما كبيرا من مقدمة المسجد يقع خارج حدود عرفات. ثمة لافتات واضحة تشير إلى الحدود.
كما أن هناك مسجدا بمزدلفة يعرف بالمشعر الحرام، وقد شُيّد في محل جبل صغير كان قائما فيما مضى.
المنشآت الطبية

ثمة مشفى يقع في الجنوب من منى، قبالة مسجد الخيف مباشرة. وهناك مشفى آخر يقع بالقرب من المسلخة القديمة.
وثمة مشفى في عرفات يقع بالقرب من جبل الرحمة.
كما وأن هناك العديد من العيادات المتنقلة في منى وعرفات ومزدلفة وما جاورها.
الحمامات وأماكن الإستحمام

جميع المخيمات في منى وعرفات بها حمامات وأماكن للإستحمام. وقد ضُمّت أماكن الإستحمام بالحمامات، وتتوفر المياه فيها على مدار 24 ساعة طيلة اليوم.
وأغلب الحمامات في كل مجموعة منها عبارة عن مراحيض شرقية، لكن يوجد مرحاض إفرنجي واحد على الأقل في كل مجموعة.
قد تزدحم منطقة الحمامات كثيرا لذا فإن الإنتظار الدور أمر وارد.
كما تتوفر أماكن للوضوء بجانب الحمامات. وكغيرها، فإن هذه الأماكن قد تزدحم كثيرا أيضا.
نصائح:
- الحضور مبكرا وتجنب الحشود عند الإغتسال أو التوضؤ
- الإستيقاظ ساعة قبل الفجر تجنبا لذروة الازدحام على حمامات الإغتسال في الصباح.
- تجنب حمامات الإغتسال في الـ20 دقيقة التي تسبق كل صلاة والتي تعقب تناول الطعام مباشرة.
- استعمال حمامات الإغتسال عند تناول الناس للطعام أو عندما ينامون أو يستمعون للمحاضرات.
- إحضار معاليق لاصقة لوضع الإحرام عليها عند استعمال المرحاض/الإستحمام فقد لا يكون هناك أي معاليق في الحمام.
تتوفر في مزدلفة حمامات الإغتسال والمراحيض، لكنها تكون مكتظة لذا فإن التحلي بالصبر ضرورة. وأحيانا قد يضطر بعض الحجيج لاستعمال الخلاء/الجبال بسبب الطوابير الطويلة. لهذا يستحسن استعمال الحمام قبيل مغادرة عرفات.
قائمة باللوازم
قبل التوجه إلى منى، ينبغي توضيب حقيبة صغيرة بالحاجات الأهم التي قد يحتاج لها الحاج خلال أيام الحج. أدناه قائمة مقترحة بالحاجات التي ينبغي إحضارها:
- لوازم الصلاة، مثل قرآن الجيب وكتيب ودليل الدعاء والمسبحة وسجادة الصلاة وبوصلة القبلة ودليل الحج.
- حقيبة صغيرة محمولة على الخصر أو الرقبة لحفظ المقتنيات الثمينة.
- ملابس مريحة وحذاء رياضي لارتدائه عند التحلل من الإحرام.
- لوازم الإستحمام، مع مراعاة أن تكون خالية من المواد المعطرة أثناء الإحرام.
- معاليق لاصقة لوضع الثياب عليها عند استعمال الحمامات في منى وعرفات
- الأدوية. وتتوفر أيضا المرافق الصحية خلال أيام الحج في حال دعت الحاجة لذلك.
- المقبلات التي قد تدوم طويلا، مثل البسكويت والحلويات. ستكون نافعة أثناء السفر.
- فراش/كيس نوم هوائي.
- وسادة هوائية ولحاف خفيف.
- كيس أو علبة لوضع الجمار فيها.
- سدادة للأذنين وغطاء للعينين.
- أكواز الوضوء والإستنجاء القابلة للطي أثناء السفر.
- النقود.
- بطاقة منى وعرفات التعريفية. والتي توضح مكان مخيم الحاج في منى وعرفات.
- هاتف جوّال وشاحن. تغذية رصيد الهاتف قبيل المغادرة إلى منى في حال لم يتبقَ منه كثير.
يمكن الاطلاع على القائمة الكاملة بمجمل الرحلة من هنا.