السعي ركن من أركان الحج والعمرة ويعني نسك المشي غدوا ورواحا في سبعة أشواط بين علمي الصفا والمروة، الواقعة إلى جوار الكعبة في المسجد الحرام.
Table Of Content

تعريف السعي
السَّعْيُ لغة مشتق من الفعل سَعَىَ، أي عدا، وكذا إذا عمل وكسب. ويعني اصطلاحا قطع المسافة الكائنة بين الصفا والمروة سبع مرات ذهابا وإيابا.
تاريخ السعي

يخلد نسك السعي ذكر هاجر P زوجة إبراهيم S إذ سعت بين جبلي الصفا والمروة في سبعة أشواط لتتلمس الماء لابنها إسماعيل S.
وتروي كتب التراث بأن إبراهيم كان يعيش مع زوجته سارة P وأَمَتِهَا سارة في فلسطين. ذكر نصر الدين الربغوزي V المؤلف الخوارزمي المعروف بكتاب (قصص الأنبياء)، أن هاجر كانت ابنة لملك في المغرب يتصل نسبه بالنبي صالح S. وبعد مقتل أبيها على يد فرعون، أخذت سبية واتخذتها سارة فيما بعد جارية لها.
ورغم مر السنين وتقادم العمر بها، فإن سارة بقيت عاقرا بلا ولد، فأشارت على زوجها أن يكون لها ولد من أَمَتِهَا هاجر.
وبعد فترة وجيزة إثر جماعهما، وضعت هاجر ولدها إسماعيل S فكان من ذريته العرب وخلفه النبي الأكرم ﷺ.
واستجابة لوحي الله بُعيد وضع هاجر حملها، اصطحب إبراهيم هاجر وإسماعيل إلى مكة (بكّة آنذاك) وخلَّفهما تحت ظل شجرة بقربة ماء وقليل من الزاد.
توجست هاجر خيفة من بقائها وحيدة في العراء في بادئ الأمر، لكنها بعد أن علمت أن ذلك قضاء الله، رضيت به وفوضت أمرها لله. ودعا إبراهيم الله وهو يهم بالعودة بعد تركهما بمكة:
رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
[سورة إبراهيم، 14:37]
وما لبث أن نفد ماء القربة، وجف الحليب من ضرع هاجر التي لم تكن قد فطمت إسماعيل بعد. فراح إسماعيل يصرخ ويتلوى من شدة العطش حتى شارف على الموت قبل أن تهيم هاجر على وجهها تتلمس الماء بالأرض القفر.
وبعد تقطع السبل بها، راحت تسعى بين جبلي الصفا والمروة لترقى رؤية أفضل للمكان علّها تتلمس العابرين من الرحالة في الصحراء، فظلت على حالها تغدو وتروح بينهما سبع مرات.
وحين عادت لتلتمس حال ابنها، سمعت صوتا لمّا تعلم أنه للملك جبريل S وهو يضرب الأرض بعقبيه (أو بجناحيه، وفقا لروايات أخرى) حتى انفجر الماء من تحته. فطفقت هاجر تشرب من العين فكان لها أن ترضع ابنها بعدها وتدرأ خطر الموت عنه. حفرت إثرها بئرا حول العين، عُرفت بعدها ببئر زمزم.
وقال جبريل S لهاجر أنه لا خوف عليها من الموت وبشّرها بأن ولدها وأباه سيبنيان بيت الله في الموضع هذا عينه يوما ما.
بعدها بفترة وجيزة، نفد الماء على قوم مسافرين في الصحراء. فلاحظوا وهم يتلمسون الماء أن الطير كانت تحوم فوق المكان، وإدراكا منهم أن الطير تتحلّق على موارد الماء، فقد دلفوا إلى تلك الناحية.
ولما وصلوا هناك، سألوا هاجر أن يشربوا من بئر زمزم، فأذنت لهم. فاتخذ هؤلاء القوم، وهم قبيلة تُعرف بجُرْهُم، من ذلك المكان موطنا، مأسسين بذلك لنشأة مكة المكرمة.
فضل السعي
قال الله تعالى في القرآن:
ِإِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله، ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
[سورة البقرة، 2:158]
وقال ابن كثير V في تفسير الآية:
فَالسَّاعِي بَيْنَهُمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَسْتَحْضِرَ فَقْرَهُ وَذُلُّهُ وَحَاجَتَهُ إِلَى اللّٰهِ، فِي هِدَايَةِ قَلْبِهِ وَصَلَاحِ حَالِهِ وَغُفْرَانِ ذَنْبِهِ، وَأَنْ يَلْتَجِئَ إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وجل، لتفريج مَا هُوَ بِهِ مِنَ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ، وَأَنْ يَهْدِيَهُ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَأَنْ يُثَبِّتَهُ عَلَيْهِ إِلَى مَمَاتِهِ وَأَنْ يُحَوِّلَهُ مِنْ حَالِهِ الذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي، إِلَى حَالِ الْكَمَالِ وَالْغُفْرَانِ وَالسَّدَادِ وَالِاسْتِقَامَةِ كَمَا فَعَلَ بِهَاجَرَ عليها السلام.
[تفسير ابن كثير، ج1، ص342]
خلافا للطواف، الذي يستحضر المرء فيه الله، فإن السعي يصوّر الكَبَدَ الذي نجاهده في حيواتنا، كما كابدته هاجر P. غير أنها، بتوكلها على الله حق توكله، استجاب الله لدعائها، وقضى حاجتها. والسعي بالنسبة للمُحْرِم وقت للتفكر والتبصّر في حياته في الدنيا.
شروط السعي
السعي بعد الطواف
يجب أن يكون السعي بعد إتمام الطواف.
- بالنسبة للمعتمر، لابد للسعي أن يكون بعد طواف العمرة.
- بالنسبة للحاج المتمتع، لابد للسعي أن يكون مرتين: مرة بعد طواف العمرة، ومرة بعد طواف الزيارة.
- بالنسبة للحاج المقرن أو الحاج المفرد، لابد للسعي أن يكون إما بعد طواف القدوم أو طواف الزيارة. فإن كان السعي بعد طواف القدوم عند الوصول لمكة، فلا يجب عليه السعي بعد طواف الزيارة.
- حسب المذهب الفقهي الحنفي فإن على الحاج المقرن أن يقوم بالسعي مرتين: مرة بعد طواف العمرة ومرة إما بعد طواف القدوم أو طواف الزيارة.
أن يسبقه الإحرام للحج أو العمرة
بخلاف الطواف الذي هو عبادة مستقلة يجوز أداؤه دون الدخول في نسك الإحرام قبلها، فإن السعي يجب أن يسبقه الإحرام للحج أو العمرة. ولا يعني ذلك بالضرورة أن يكون الحاج محرما عند السعي، فإنه يجوز له القيام بالنسك بعد طواف الزيارة في يوم النحر، وقد تحلل من نسك الإحرام.
الشروع من الصفا
يجب الشروع بالشوط الأول من الصفا. والشروع من المروة، لا يحتسب شوطا.
إتمام سبعة أشواط
بعد الشروع بالشوط الأول من الصفا، ينبغي أن ينتهي عند المروة، وأن يبدأ الشوط الذي يليه من المروة وينتهي عند الصفا، وهكذا حتى إتمام سبعة أشواط. وتحتسب الأشواط على النحو الآتي:
| رقم الشوط | من | إلى |
|---|---|---|
| 1 | الصفا | المروة |
| 2 | المروة | الصفا |
| 3 | الصفا | المروة |
| 4 | المروة | الصفا |
| 5 | الصفا | المروة |
| 6 | المروة | الصفا |
| 7 | الصفا | المروة |
في حال شكّ الحاج أو المعتمر أثناء السعي، بعدد الأشواط التي قد أتمّ، فإن الواجب عليه أن يبني على الظّن الأقل.
قطع كامل المسافة بين الصفا والمروة
يجب قطع كامل المسافة بين الصفا والمروة، البالغة 450 مترا (أي 1.480 قدما)، في سبعة أشواط أي ما مجموعه 3.15 كم (1.96 ميل)
طريقة أداء السعي

يسنُّ الشروع بالسعي لوقت الطواف، إلا أنه من الجائز الاستراحة في حال الحاجة لها. إذا شعرت بالتعب بعد الطواف أو إن آلمتك قدماك، فيمكنك الإستراحة في نُزُلُك حتى تتهيأ. ضع في الحسبان، أنك ستقطع ما يزيد عن الثلاثة كيلو مترات أثناء السعي، لذا تأكد من أنك نشيط بما يكفي لإتمام النسك قبل الشروع به.
الطهارة
ولئن لم يكن الوضوء واجبا للسعي، فإنه يسن أداء النسك بوضوء. ويجوز السعي، حتى عند القيام به في حالة الحدث الأصغر أو الأكبر (ما يستوجب الاغتسال). لذا فإن للمرأة الحائض أو النفساء أن تقوم بالسعي.
استلام الحجر الأسود
يسنُّ قبيل الشروع بالسعي، العودة للحجر الأسود واستلامه. وتكون تلك هي المرة التاسعة للاستلام، بعد المرات الثمان للاستلام أثناء الطواف. ويصح الاستلام هذا في حال السعي لوقت الطواف.
إن نسيت القيام بالاستلام قبل السعي، أو لقيت صعوبة في العودة لخط الحجر الأسود بسبب الزحام أو التعب، فإنه يجوز تركه. لكن الاستلام جائز من أي مكان من المسجد الحرام شرط استقبال الحجر الأسود.
وينبغي القيام بالاستلام بنفس صفته في الطواف.
التوجه إلى الصفا

اتجه صوب علم الصفا، الواقع بداخل المسجد الحرام بمحاذاة الحجر الأسود. ثمة لوحات تشير إلى مكانه. وفي طريقك للصفا، يسنّ قراءة التالي:
ِِإِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله
[سورة البقرة، 2:158]
ثم قراءة هذا الدعاء بعدها:
أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
وينبغي قراءة هذه الأدعية مرة قبيل الشروع السعي فقط، وليس في بداية كل شوط.

الدعاء عند الصفا
عند الوصول لعلم الصفا، استقبل الكعبة وارفع يديك بالدعاء. وقد يتعذر عليك رؤيتك الكعبة، لذا قم بتقدير مكانها واستقبلها. لا ترفع يديك إلى شحمة الأذن أو تُشِرْ ناحية الكعبة كما كنت تفعل في الطواف. ويجوز لك التكبير (الله أكبر) والتهليل ( لا إله إلا الله ) والصلاة على النبي ﷺ.
يسنُّ قراءة الدعاء الآتي:
اللّٰهُ أَكْبَرُ، اللّٰهُ أَكْبَرُ، اللّٰهُ أَكْبَرُ، وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ❁ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ، اَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ اَلْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
بعد قراءة هذا الدعاء لك أن تقرأ ما تشاء من الأدعية. اقرأ الدعاء ثلاث مرات، مع قراءة أدعيتك بين كل مرة، كما هي سنة النبي ﷺ.
التوجه إلى المروة
اتجه من الصفا إلى المروة. وستجد فيما بين الصفا والمروة مجموعتين من القناديل الخضراء الوضّاءة، تبعد كل واحدة عن الأخرى 50 مترا تقريبا، وهي تشير إلى المسافة التي قطعتها هاجر للوصول إلى أرض مرتفعة. وتُعرف هاتان العلامتان باسم (الميلين الأخضرين). ويسنُّ للرجال بين هذين الميلين الجري بوتيرة معقولة بينما تستمر النساء بالمشي كما كن.

الذكر والدعاء
لا يوجد ذكر أو دعاء مخصص لقراءته أثناء السعي ، لذا فإن لك أن تقرأ ما تشاء من الأذكار أو الأدعية وكذا الصلاة على النبي ﷺ.
الدعاء في المروة
عند الوصول إلى علم المروة استقبل الكعبة وارفع يديك بالدعاء وكرر نفس الدعاء الذي قرأت في الصفا.
بِذَا يكون قد اكتمل شوط السعي. وتعتبر العودة إلى الصفا شوطا ثانيا.
نهاية السعي
كرر ذلك حتى تكمل سبعة أشواط، وعندئذ ينبغي أن تكون عند علم المروة.

الدعاء والصلاة
يستحب الدعاء مرة أخيرة هنا كما وصلاة ركعتيي نافلة المسجد الحرام بعد السعي.
مغادرة الحرم
عند الخروج من المسجد الحرام اخرج بقدمك اليسرى واقرأ الدعاء التالي امتثالا لسنة النبي عند الخروج من المسجد:
بِسْمِ اللهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَّامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، اَللَّهُمَّ إَنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
ما بعد السعي
سواء أكانت العمرة خارج أيام الحج، أم عمرة حج التعتمع، فإن الأخذ من الشعر بحلقه أو التقصير منه واجب بعد السعي للتحلل من الإحرام.
أدعية السعي الأخرى
لك أن تقرأ هذا الدعاء عند الصفا المأثور عن عبد الله بن عمر I:
اللّٰهُمَّ اعْصِمْنَا بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ وَجَنِّبْنَا حُدُودَكَ ❁ اللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا نُحِبُّكَ وَنُحِبُّ مَلَآئِكَتَكَ ❁ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسَلَكَ، وَنُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ ❁ اللّٰهُمَّ حَبِّبْنَا إِلَيْكَ وَإِلَى مَلائِكَتِكَ وَإِلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ ❁ وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، اللّٰهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنَا الْعُسْرَىٰ وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى وَاجْعَلْنَا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ
ولعلك تقرأ هذا الدعاء بين الصفا والمروة، لاسيما بين الميلين الأخضرين، والذي كان يقرؤه عبد الله بن عمر I:
رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمْ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
ومن ثم تقول:
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُنْيَا حَسَنَةً وَّفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَّقِنَا عَذَابَ النَار
إرشادات ونصائح السعي
- بالنسبة للمسنين والمقعدين، فثمة قسم للكراسي المتحركة.
ولا يعد التعب أو الإعياء عذرا لاستعمال الكرسي المتحرك. - يجوز للرجل ترك الرمل بين الميلين الأخضرين، إذا ما كان يرافق مسنا أو امرأة في العمرة.
- الموالاة أو التتابع ليست شرطا واجبا للسعي. لذا يجوز لك التوقف عن السعي لقضاء الحاجة مثلا، ومن ثم المتابعة من حيث توقفت.
وإن كانت صلاة فرض على وشك أن تقام، فإنه يجب عليك الإنضمام للجماعة ومن ثم متابعة السعي من حيث توقفت. وفي حال لم تتذكر أين توقفت، ينبغي أن تبدأ الشوط من أوله. - يجوز الكلام أثناء السعي، شرط أن يكون له داعٍ، لا أن يكون هذرا أو اعتباطا.
- ويمكن أداء السعي في الطابق الأوسط أو العلوي. وفي حال كان السعي في يوم قائظ، فإن الطابق الأوسط يكون خيارا أحسن. والطابق العلوي هو الخيار الأحسن في أي وقت سواه.
فقه السعي
| الشروط |
|---|
| السعي بنفسك. |
| الدخول في الإحرام قبل الشروع بالسعي عن الحج |
| الدخول في الإحرام قبل الشروع بالسعي بعد العمرة. |
| السعي في وقته الصحيح. |
| الواجبات |
|---|
| الشروع بالسعي من الصفا وإتمامه عند المروة |
| السعي بعد إتمام الطواف. |
| السعي مشيا إلا أن يكون لك عذر شرعي. |
| أداء سبعة أشواط. |
| البقاء على الإحرام حتى إتمام سعي العمرة. |
| قطع المسافة بين الصفا والمروة كاملة. |
| السنن |
|---|
| الاستلام قبل التوجه إلى الصفا لأداء السعي. |
| السعي عقب الطواف لوقته. |
| الطهارة من الجنُبُ. |
| ستر العورة. |
| استقبال الكعبة في الصفا والمروة. |
| الموالاة في السعي، دون وقفات أو استراحات بين الأشواط. |
| حثّ الخطى بين الميلين الأخضرين للرجل. |
| المستحبات |
|---|
| اتخاذ النية للسعي. |
| أن تكون على وضوء. |
| الدعاء مطولا ثلاث مرات في الصفا والمروة. |
| صلاة ركعتي النافلة بعد إتمام السعي. |
| المكروهات |
|---|
| صعود الصفا والمروة. |
| عمل ما قد يشغل التركيز أو الموالاة في السعي، مثل البيع والشراء أو الكلام اعتباطا. |
| ترك العورة مكشوفة |
| حث الخطى أو الجري على طول المسافة بين الصفا والمروة. |